لم يكن فقط التفرد هو وحده الذي يسيطر على المشهد في أروقة الجامعة وبنايتها بل استخدام وسائل الراحة والاهتمام بأدق التفاصيل التي تمثل مواكبة التطور كانت تأخذ المساحة الأكبر إذ تحتوي الجامعة على( 64 )قاعة دراسية مجهزة بأحدث وسائل التعلم وبإمكانيات الشركات العالمية التي تعنى بهذا القطاع.
المختبرات
تحتوي الجامعة كذلك على عدد من المختبرات المجهزة بأحدث الأجهزة المتطورة إذ لديها سبعة من المختبرات – اثنان للوسائط – اثنان للحاسبات مجهزة بحواسيب متطورة عددها أربعمائة حاسبة – ثلاثة مختبرات علمية مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية ذات المناشئ العالمية المتقدمة.
لا تعليق